انتصارات مدوية لفخر الدين واللبان وغريري على مُستوى آسيا في مسابقة “برايف سي أف”

حققت رياضة “الفنون القتالية المختلطة” اللبنانية ( MMA) انجازاً كبيراً بتسجيل ثلاثة انتصارات مدوية في بطولة “برايف سي .أف” في نسختها الـ48 التي نظمها اتّحاد”برايف كومبات” ( BRAVE Combat ) في المنامة (البحرين).

ورفع ثلاثة ابطال العلم اللبناني خلال حفل تتويجهم ليبرهن لاعبو وطن الأرز انهم من الأقوى على الساحتين العربية والآسيوية .وفي التفاصيل ، وفي وزن الـ77 كلغ حقق اللبناني احمد اللبّان فوزاً بقرار لجنة التحكيم على الكرواتي نيمانيا كوفاتش.

فاللبّان يحظى بسُمعةٍ هائلة في عالم الفنون القتالية المُختلطة بمنطقة الشرق الأوسط وشرق أوروبا، لما يتمتّع به من مهارات هجوميّة عالية حيثُ حصدَ عدداً من الألقاب وفاز في عددٍ من النزالات على مُستوى المنطقة. وقبل أن يسطع نجمه في عالم الفنون القتالية المُختلطة، فقد كانت لهُ نجاحات في عالم الكيك بوكسينغ، إذ أنّهُ حاز على لقب بطل لُبنان في هذه اللُّعبة 8 مرّات، مُهيمناً بذلك على مشهد اللعبة في موطنه، ليتوسّع بعد ذلك في نجوميّته على النطاق العالمي، ويحوز على 3 ألقاب عالميّة.

ومنذُ أن دخل اللبّان عالم “الفنون القتالية المُختلطة” تحت اشراف المُدرّب درازين فورغاك، من فريق “أميركان توب تيم زغرب”، في كرواتيا، فقد حصل على سجلّ في عالم الفنون القتالية المُختلطة بعد المباراة وهو عشرة انتصارات وثلاث خسارات، بما في ذلك سبع ضربات قاضية وعدد من الألقاب على مستوى المنطقة.

وفي وزن الـ84 كلغ ،حقق اللبناني حسن فخر الدين فوزاً خاطفاً على المصري اسلام مصطفى عبد المنعم بالضربة القاضية في الجولة الاولى منهياً اللقاء سريعاً.

وجاء فوز فخر الدين كخطوة نحو تحقيق طموحه بالفوز بلقب بطل العالم في هذه الفئة ورفع علم بلده عاليًا في مختلف المناسبات والبطولات العالمية، مقتديًا بأخيه محمد، البطل العالمي وأحد أشهر المقاتلين العرب في هذه الرياضة.

أما الفوز الثالث فحققه اللبناني يوسف غريري على العراقي حسن طلال في وزن ال66 كلغ وبالضربة القاضية في الجولة الثالثة.
وغريري حقّق صعوداً مُذهلاً على الساحة اللُّبنانيّة، والتي باتت تُعرف بالمُقاتلين البارعين الذين يظهرون منها، على مُستوى الشرق الأوسط، وقد شارك غريري في نزالَين للهُواة في 2014، وبعد أن فازَ في كِليهِما، وتمكّن من الحصول على ظهوره الأوّل في عالم المحترفين، وذلك في العام 2015. ومنذ ذلك الحين، فإن “ذا ويدو ميكر” يحظى بسجلّ من ثمانية انتصارات وثلاث هزائم. كما أنّهُ كسب لنفسه سُمعةً كمُقاتل يشتهر بالضربات القاضية، إذ أنّهُ فاز بـسبعة نزالات بالضربة القاضية، كانت 3 منها في الجولة الأولى.

ولم يحالف الحظ اللبناني محمد غُرابي، الذي صنع لنفسهِ اسماً في مشهد الفنون القتالية المختلطة العربي، نظراً لموهبته اللامعة وقُدراته الذاتيّة في فنون القتال المُختلطة اذ خسر امام المصري اسلام عبد الباسط في وزن ال84 كلغ.

وبعد أن ابتعد غرابي “ذا كيلا” عن الأضواء حوالي 3 سنوات، عاد إلى “القفص الحديدي” في أكبر حدث رياضي في الشرق الأوسط لكنه خسر المباراة.

اما مواطنه جورج عيد و بعد عامين على عدم مشاركته في مسابقات الفنون القتالية المُختلطة، فتعرّض لخسارة بفارق نقطة واحدة امام الفنلندي أولي سانتالاهيتي في وزن ال77 كلغ.

ولقد بدأ عيد مشواره في عالم الألعاب القتالية بالقتال في لعبة الكونغ فو ووشو (اسلوب الساندا) بعمر الـ17 سنة، وحصد ميداليّتين برونزيّتين في بطولات العالم. وقبل أن يدخل عالم الفنون القتالية المُختلطة فقد احترف أسلوب الـ”بريك دانس”، وقد تمكّن من الاستفادة من اللياقة التي اكتسبها، بالإضافة إلى القوّة الجسديّة، في مشواره المهني الحاليّ في “الفنون القتالية المُختلطة”.

وبعيد اعلان النتائج ، اتصل رئيس الاتحاد اللبناني للفنون القتالية المختلطة محمد داغر بلاعبي وطن الأرز وهنأهم على الانجاز المحقق في البطولة ورفع العلم اللبناني ثلاث مرات مشيداً بأدائهم وشاكراً جهود نائب رئيس الاتحاد حسن جزيني و الأمين العام وسام ابي نادر اللذين واكبا اللاعبين في المنامة لحظة بلحظة.

Share
Bookmark the permalink.