رونالدو: أنا الأفضل في إيطاليا.. وليس لدي أي عيوب

حمّل تطبيقنا واحصل على جميع الأخبار المحلية ونتائج الدوريات الاوروبية مع الأهداف لحظة بلحظة على جوّالك

كشف الدولي البرتغالي كريستيانو رونالدو، نجم جوفنتوس، عن اللقب الذي يفضله.

وعما إذا كان يفضل “كريستيانو” أو “CR7″، قال رونالدو خلال حوار مع شبكة “DAZN”: “لا يهم، كلاهما لشخص واحد”.

وتابع: “في المنزل يسمونني رونالدو، في المدرسة نادوني بكريستيانو، أما زملائي في كرة القدم فيسمونني روني، أو كريس.. المشجعون هم من أطلقوا عليّ CR7”.

وبخصوص العلامة التجارية “CR7” وانتشارها، أجاب: “عالمي هو كرة القدم، لكن العالم البعيد عنها مهم بالنسبة لي أيضًا، لقد أصبحت رجل أعمال”.

وحول الفارق بين حياته كلاعب، وحياته الشخصية، أجاب: “ليس هناك سوى كريستيانو واحد، لا أعتقد أن هناك فارقًا”.

واستطرد: “كما قلت من قبل، هي أشياء منفصلة، لكن متحدة في نفس الوقت.. أنا لاعب كرة قدم، أحب عندما ينظر الناس لي ويقولون: هذا كريستيانو”.

وأشاد رونالدو بمدافعي جوفنتوس، مؤكدًا أنهم الأقوى في الدوري الإيطالي، حيث قال: “بونوتشي، كيليني، ودي ليخت، هم الأقوى في الكالتشيو”.

كما أعرب عن تقديره لإيطاليا كبلد، قائلًا: “لا أحب الطعام فقط هنا في إيطاليا، أحب الثقافة الإيطالية أيضًا”.

“الأفضل في إيطاليا”

ويعتبر رونالدو أنه لا زال أفضل لاعب في الكالتشيو، بقوله: “أنت تعرف، لقد فزت بجائزة أفضل لاعب في الدوري، والآن أنا الأفضل أيضًا”.

وأردف: “في العام المقبل لا أعرف، لكن يجب أن أقول إن هناك الكثير من اللاعبين الجيدين.. إنه لشرف عظيم التفوق عليهم، وآمل الفوز بالجائزة في العام القادم أيضًا”.

وعن شعوره بشأن اللعب في صفوف السيدة العجوز، قال نجم ريال مدريد السابق: “أحب كل شيء في جوفنتوس، لديهم ثقافة جيدة، فهم أفضل نادٍ في إيطاليا.. لديهم تاريخ غير عادي، أنا سعيد لوجودي هنا، وأريد الفوز بالعديد من البطولات”.

وأضاف: “أتذكر يوم تقديمي في الملعب، لقد كان رائعًا، كنت مع عائلتي، كان يومًا لطيفًا ومميزًا”.

وبشأن اختلاف مستواه بعدما تقدم في العمر، أجاب: “في سن الـ18 كل ما تفكر فيه هو الاستمتاع، ليس لديك مسؤوليات، عكس الآن تمامًا، يجب أن تقدم مستويات مميزة وتفوز بالبطولات”.

وواصل رونالدو: “ما زلت أشعر أنني بحالة جيدة، ولدي دوافع كبيرة.. أنا سعيد، متحمس، أريد أن ألعب لسنوات عديدة أخرى.. أنا ذكي جدًا، وليس لدي أي عيوب، دائمًا ما أكون محترفًا”.

Share
Bookmark the permalink.